رياضة في صفاقس: كلاسيكو المصالحة يوقع ب"النبّارة" في التسلل
بمجرد ارتباك مسار النادي الصفاقسي في سباق البطولة اثر تعادلين وهزيمة، حتى ارتفعت عديد الأصوات لتبث الفوضى في كواليس النادي منتقدة اختيارات الهيئة ومهاجمة اللاعبين ومدربهم شهاب الليلي وسرعان ما تناسى قادة هذه الحملة الموسم المحترم جدا للنادي الصفاقسي بقطع النظر عما سيسفر عنه كحصاد للنادي في نهاية المشوار..
الفريق عاش على وقع ظرف صعب للغاية خاصة مع حدة التلاسن في البلاغات المتناثرة بين هيئة النادي وجامعة الكرة، علاوة على احتجاب اضطراري للرئيس لطفي عبد الناظر بسبب المرض (تمنياتنا بالشفاء العاجل بالمناسبة)ن وهذا ما جعل المجال سانحا للبعض لبث سموم التفرقة في كواليس ملعب المهيري، غير أن الانتصار الحاسم والهام معنويا في الكلاسيكو ضد الترجي أحبط هذه المساعي وفرض مصالحة بين النادي وجماهيره ولو أن هذه الأخيرة لم تتخلّ عن دورها حتى في أحلك الظروف..
عودة مناخ الثقة في صفاقس استبشر له الكثيرون خاصة أنه سيمكّن من مواصلة العمل المنجز والاعداد لموسم قادم من الثابت أنه سكون أفضل خاصة عند المقارنة بحيثيات انطلاقة السباق الحالي وحالة الفوضى التي كان النادي يعيشها..وبين الظرف الراهن المتّسم بالاستقرار شريطة عدم تمكّن قوى الجذب الى الوراء من التحكم في الصراع ومواصلة بث التفرقة بن الصفاقسية كما يحذّر من ذلك عديد المقربين الى الكواليس.